العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين الأحاديث التي تشير إلى أن الله حرم مكة يوم خلق السماوات والأرض، والأحاديث التي تذكر أن إبراهيم عليه السلام هو من حرمها، مع الأخذ في الاعتبار الحديث "كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تعارض بين الأحاديث التي تتحدث عن أن الله حرم مكة يوم خلق السماوات والأرض، والأحاديث التي تقول إن إبراهيم عليه السلام حرم مكة؛ فالكتابة السابقة في اللوح المحفوظ لكل ما يجري في الكون، لا تمنع من كتابة الله للشيء مرة أخرى بشكل خاص يتوافق مع الكتابة الأولى، كما أن الله سبحانه قدر حرمة البيت الحرام وأظهر ذلك في الوجود وجعل ذلك شرعًا ودينًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5814
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي