العودة إلى البحث

هل يمكن حمل حديث "تَعَلَّقَ الرَّحِمُ بِحَقْوِ الرَّحْمَنِ" على ظاهره، وهل تأويل سفيان بن عيينة لحديث "آخر وَطْأة وطأها الرحمن بِوَجٍّ" بمعنى آخر غزوة غزاها الرسول صلى الله عليه وسلم صحيح؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

عقيدة المسلم في ربه هي تنزيه بلا تعطيل، وإثبات للصفات بلا تمثيل، فنثبت ما أثبته الله ورسوله، وننفي ما نفاه الله ورسوله، ونسكت عما لم يرد إثباته أو نفيه. ومما ورد إثباته: حديث أبي هريرة في الصحيحين عن أخذ الرَّحِم بحَقْو الرحمن، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ألا ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك؟". وهو من أحاديث الصفات التي تمر كما جاءت، ويُحمَل على ظاهره. أما الحديث الثاني فما رواه أحمد عن يعلى العامري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن الحسن والحسين: "إن الولد مبخلة مجبنة، وإن آخر وطأة وطئها الرحمن عز وجل بوَج". وقد فسره سفيان بن عيينة بأنها آخر غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي لأهل الطائف، وشبهه بقوله صلى الله عليه وسلم: "اللهم اشدد وطأتك على مضر".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي