العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمسؤول رفيع المستوى التوظيف والفصل حسب رغبته، حتى لو كان الموظف يعمل بنزاهة واجتهاد، مع تفضيل توظيف أقاربه، وما هي عواقب ذلك في الدنيا والآخرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

محاباة الأقارب والأصحاب على حساب الآخرين ظلم بيِّن واستغلال للمنصب، وقد بيَّن الله عاقبة الظلم فقال: (وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ)، وقال: (إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "اتقوا الظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة". وتوظيف غير الكفء وفصل الكفء شهادة زور، وقد أمر الله بالعدل، فقال: (وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى)، وقال صلى الله عليه وسلم: "ألا وقول الزور وشهادة الزور". ويجب على المسؤول فتح أبوابه للموظفين والاستفادة من خبراتهم، قال صلى الله عليه وسلم: "من ولاه الله -عز وجل- شيئاً من أمر المسلمين، فاحتجب دون حاجتهم وخلتهم وفقرهم، احتجب الله عنه دون حاجته وخلته وفقره".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
39287
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي