هل يجوز للمسؤول رفيع المستوى التوظيف والفصل حسب رغبته، حتى لو كان الموظف يعمل بنزاهة واجتهاد، مع تفضيل توظيف أقاربه، وما هي عواقب ذلك في الدنيا والآخرة؟
محاباة الأقارب والأصحاب على حساب الآخرين ظلم بيِّن واستغلال للمنصب، وقد بيَّن الله عاقبة الظلم فقال: (وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ)، وقال: (إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "اتقوا الظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة". وتوظيف غير الكفء وفصل الكفء شهادة زور، وقد أمر الله بالعدل، فقال: (وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى)، وقال صلى الله عليه وسلم: "ألا وقول الزور وشهادة الزور". ويجب على المسؤول فتح أبوابه للموظفين والاستفادة من خبراتهم، قال صلى الله عليه وسلم: "من ولاه الله -عز وجل- شيئاً من أمر المسلمين، فاحتجب دون حاجتهم وخلتهم وفقرهم، احتجب الله عنه دون حاجته وخلته وفقره".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/39287
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 39287
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي