العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من قال: "يشهد الله أني تائب من الموسيقى" ثم يعصي الله بسماعها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قول القائل: "يشهد الله أني تائب من الموسيقى" له حالتان:

- إن قال ذلك وهو كاذب، بأن لم يكن تائباً فعلاً: فهذا ذنب عظيم وافتراء على الله، وقد يصل إلى الكفر عند بعض العلماء إذا قصد أن الله يعلم خلاف الواقع، لأنه حينها يوصف الله بالجهل.

- إن قال ذلك وهو صادق في توبته، ثم غلبته نفسه وعاد إلى الاستماع: فلا شيء عليه في قوله الأول لأنه كان صادقاً وقتها، لكنه يأثم بمعاودة الاستماع وعليه تجديد التوبة، وتوبته الأولى لا تبطل.

وإذا قال ذلك قاصداً به عهداً يشهده الله عليه، فحكمه حكم النذر، وإن لم يف به وجبت كفارة يمين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
17220
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي