هل يجوز قول "فلانة تابت" وهل يغفر الله لمن قال ذلك، وهل يجوز القول لشخص "لا تقل إنك تائب وأنت تسمع الأغاني"؟
التوبة مقبولة من سائر العصاة، ولو كبروا وعجزوا عن مزاولة معاصيهم، مصداقًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ، وَيَبْسُطُ يَدَهُ بِالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا"، وقوله: "إِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ".
ويرى الجمهور صحة التوبة من ذنب مع الإصرار على غيره، رغم أن ابن القيم يرى عدم صحة التوبة من ذنب مع الإصرار على آخر من نوعه، وتصح إذا كان الذنب الآخر لا تعلق له به وليس من نوعه. والتوبة الكاملة تكون بالتوبة من جميع الذنوب لينال التائب الوصف المطلق للتوبة.
وشعور الندم الشديد دليل على صدق التوبة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "الندم توبة".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/118675
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 118675
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي