العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز التراجع عن تسمية المولود المنتظر باسم "محمد" - الذي نُذر تسميته به إذا وُلد سليماً -، مع العلم أن النذر تم دون استشارة الزوج، وأن اسم "محمد" منتشر في العائلة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا جعل والد الحمل حق التسمية لك، ونذرت تسميته محمدًا إن ولد ذكرًا سليمًا، فالنذر منعقد. أما إذا لم يمنحك والد الحمل هذا الحق، فنذرك لا يلزمك ولا كفارة فيه؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا نذر في معصية الله، ولا فيما لا يملك العبد". والمعنى: لا وفاء لنذر فيما لا يملكه العبد شرعًا أو قدرًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
131905
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي