ما معنى "لو دخلوها ما خرجوا منها" وهل يعني ذلك أن الطاعة في المعصية شرك أصغر لا يغفر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أهل السنة وسط في تعاملهم مع مرتكبي الكبائر، فلا يكفرونهم ولا يحكمون عليهم بالخلود في النار، بل يرون أن مصيرهم إلى الله إن لم يكن ذنبهم شركًا. أما النصوص التي توهم الخلود في النار لمرتكبي الكبائر، فيتم تفسيرها بما يتوافق مع عقيدة أهل السنة؛ كنص "لو دخلوها ما خرجوا منها إلى يوم القيامة"، حيث يُفسر بأن المراد النار الموقدة، أو أن "أبدًا" تعني أبد الدنيا. أما الطاعة في المعصية، فإن كانت بتحليل الحرام أو تحريم الحلال مع العلم بذلك، فهي شرك أكبر، وإن كانت لهوى النفس دون استحلال فهي معصية تستوجب التوبة. والشرك الأصغر صاحبه لا يخلد في النار باتفاق أهل السنة، لكن قد يُعذّب عليه ما لم يتب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/693
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 693
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي