العودة إلى البحث
السؤال

هل يقع الطلاق المعلق بصيغة: "إذا دخلت إلى صفحتي في الفيس بوك، ظنا منك أنني أدردش مع بنات، وكان غير ذلك، فأنت طالق؛ أما إن كان كذلك، أي كنت أدردش فأنت غير طالق، وقلت لها إن ذلك إلى يوم القيامة، أي متى ما دخلت إلى صفحتي ولم تجد دردشة مع البنات، فتعتبر طالقا" في الحالات التالية: 1. إذا دخلت الزوجة الصفحة دون أن تظن وجود دردشة؟ 2. إذا كانت هناك دردشات سابقة مع فتيات تم مسحها أو إغلاقها ولم تجدها الزوجة؟ 3. إذا وجدت الزوجة رسالة من فتاة ليست من الأصدقاء ولم يتم الرد عليها؟ 4. هل يقع الطلاق بمجرد قول الزوج لأهله وأهلها ولها إن الطلاق قد وقع، لظنه أنه وقع، مع العلم بأنه لم يُوقِع الطلاق بنفسه؟ 5. هل دخول الزوجة بعد حذف الحساب وإنشاء حساب جديد بظن وجود دردشة يوقع الطلاق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إخبار الزوجة بوقوع لظن الزوج لا يوقعه، ودخولها على حسابه بفيسبوك لا يوقعه إذا كان اليمين مقيدًا بعدم شكها في دخوله على الدردشة. لكن إن تكرر دخولها ولم تجد دردشة، وقع الطلاق لتكرر .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151543
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي