العودة إلى البحث

هل السفيه الذي يضيّع المال مكلف بالصلاة والصيام والحج، وما حكمه في الآخرة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أساس التكليف هو العقل، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ : عَنْ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنْ الصَّبِيِّ حَتَّى يَحْتَلِمَ، وَعَنْ الْمَجْنُونِ حَتَّى يَعْقِلَ». السفيه عاقل ولا يحسن التصرف في المال، والسفه لا يمنع أحكام الشرع. لذا، السفيه مكلف بجميع شرائع الإسلام كالصلاة والصيام والحج، ما لم يبلغ سفهه حد الجنون أو العَتَه. أما في المال، فلا يُعطى المال في يده بل يكون بيد وليه لينفق عليه منه، لقوله تعالى: ﴿وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلا مَعْرُوفًا﴾.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي