ما الفرق بين الإيلاء والظهار، وهل عقوبة الظهار في سورة "المجادلة" تعني أن الإيلاء منسوخ لكونه نوعًا من الظهار المؤقت، وإذا لم يكن كذلك، فما الحكمة من إباحته؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الإيلاء هو أن يحلف الرجل على ترك وطء زوجته أكثر من أربعة أشهر، قال تعالى: {لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}. أما الظهار فهو تشبيه الزوج زوجته أو جزءًا منها بمحرم عليه تأبيدًا، كقوله: "أنت علي كظهر أمي"، قال تعالى: {الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسَائِهِمْ مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلاَّ اللاَّئِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْل وَزُورًا}. الظهار محرم ومنكر، أما الإيلاء فقد يكون مباحًا لغرض شرعي كتأديب الزوجة، ولم ينسخ.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119975
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 119975
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي