العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من لا يشعر بعظمة الله ولا يحس بوجوده وهو كاره لذلك، وما العلاج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الملخص: سُئل النبي ﷺ عن الوسوسة التي يجدها الصحابة، فقال: "ذاك صريح "، وذكر النووي أن استعظامهم للكلام عنها دليل على استكمال إيمانهم.

ولعلاج الوسوسة ثلاثة أمور: 1. الإعلان الصريح بالإيمان: بقول "آمنت بالله". 2. الاستعاذة بالله والدعاء: الإلحاح بدعاء: "اللهم يا مثبت القلوب ثبت قلبي على دينك". 3. قطع الوسوسة والانشغال عنها: فالجدال يزيدها.

أما إذا تجاوز الأمر حيز الوسوسة، فيجب علاجه بزيادة اليقين المورث لخشية الله واستشعار عظمته وقربه، ويزداد اليقين من ثلاث جهات: 1. من جهة وسيلته (الأدلة): فكثرة الأدلة والبراهين على عظمة الله تزيد اليقين رسوخًا. 2. من جهة القضايا المصدق بها: فكلما اطلع الشخص على تفاصيل عظمة الله، زاد إيمانه بها، كما كان النبي ﷺ أشد الناس خشية لما يعلمه من عظمة الله. 3. من جهة ثمرة هذه البراهين (العمل): فالفكرة النظرية تظل ضعيفة ما لم تتحول إلى عمل، وكلما تكرر العمل زادت قوته وثباته في النفس. فكلما ازداد العبد طاعة، زاد إيمانه ويقينه، وكلما كثرت مخالفاته، قل يقينه وضعف.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
38271
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي