العودة إلى البحث

ما حكم من لا يشعر بعظمة الله ولا يحس بوجوده وهو كاره لذلك، وما العلاج؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الملخص: سُئل النبي ﷺ عن الوسوسة التي يجدها الصحابة، فقال: "ذاك صريح الإيمان"، وذكر النووي أن استعظامهم للكلام عنها دليل على استكمال إيمانهم.

ولعلاج الوسوسة ثلاثة أمور: 1. الإعلان الصريح بالإيمان: بقول "آمنت بالله". 2. الاستعاذة بالله والدعاء: الإلحاح بدعاء: "اللهم يا مثبت القلوب ثبت قلبي على دينك". 3. قطع الوسوسة والانشغال عنها: فالجدال يزيدها.

أما إذا تجاوز الأمر حيز الوسوسة، فيجب علاجه بزيادة اليقين المورث لخشية الله واستشعار عظمته وقربه، ويزداد اليقين من ثلاث جهات: 1. من جهة وسيلته (الأدلة): فكثرة الأدلة والبراهين على عظمة الله تزيد اليقين رسوخًا. 2. من جهة القضايا المصدق بها: فكلما اطلع الشخص على تفاصيل عظمة الله، زاد إيمانه بها، كما كان النبي ﷺ أشد الناس خشية لما يعلمه من عظمة الله. 3. من جهة ثمرة هذه البراهين (العمل): فالفكرة النظرية تظل ضعيفة ما لم تتحول إلى عمل، وكلما تكرر العمل زادت قوته وثباته في النفس. فكلما ازداد العبد طاعة، زاد إيمانه ويقينه، وكلما كثرت مخالفاته، قل يقينه وضعف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي