ما هو الحكم الشرعي في مسألة الميراث والعقد المبرم مع الجدة، وهل يعتبر ما حدث أكلًا لأموال الناس بالباطل، خاصة بعد رفض الأعمام والعمة التوقيع على بعض الأوراق بعد وفاة الأم والجدة؟
يصح تنازل الوارث عن نصيبه لمن يحب إذا كان المتنازل مكلفًا صحيحًا، فإن كانت الجدة صاحبة عقل سليم وليست في مرض الموت، فتنازلها صحيح وتنتقل ملكية نصيبها إليكم، أما إذا كان التنازل في مرض الموت المخوف، فيكون له حكم الوصية ويجب أن لا يتجاوز ثلث التركة وأن لا يكون لوارث، فإن كان كذلك، توقف نفاذها على إجازة الورثة.
وإن كان تنازل الجدة مقابل مبلغ مالي فهذا بيع، ويجب تسديد المبلغ المتفق عليه لورثتها إذا تبقى منه شيء، وإذا كان البيع صوريًا، فلا يعتبر شهادة زور من الأعمام أو العمات إذا قالوا إن الجدة باعت نصيبها لأحفادها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/18520