العودة إلى البحث
السؤال

لماذا رفض الأزهر كتاب "الحب والجنس في حياة النبي" للكاتبة بسنت رشاد، وما الأسباب التي دعتها للتشكيك في الأحاديث النبوية، مستشهدة بآراء بعض الشخصيات التي ترى عدم صحة جميع الأحاديث وتكفي بالقرآن الكريم فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا الكتاب مملوء بالأباطيل، يطعن في النبوية وصحتها، ويشكك في ونزاهة علماء . أولاً: زواج النبي صلى الله عليه وسلم من عائشة رضي الله عنها في سن التاسعة، كان أمرًا مألوفًا في البيئة الحارة التي تساعد على سرعة البلوغ، وكانت عائشة رضي الله عنها مخطوبة قبل ذلك، ولم يعترض عليه أحد من قريش رغم عدائهم. ثانيًا: قصة الغرانيق: سبق تفصيلها في فتاوى سابقة (41811، 45200). ثالثًا: تأخر تدوين السنة: كُتب الكثير من السنة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، مثل: الصحيفة الصادقة لعبد الله بن عمرو بن العاص، وصحيفة علي بن أبي طالب، وصحيفة سعد بن عبادة، وكتبه صلى الله عليه وسلم إلى أمرائه وعماله وملوك الروم والمقوقس، وعقوده ومعاهداته، وكتبه لأفراد الصحابة، وقد أُثبت تواتر الكتابة.

أما النهي عن كتابة السنة، فقد نسخه الإذن بالكتابة بعد أمن اختلاطها بالقرآن، أو أنه نهي عن الكتابة مع القرآن في صحيفة واحدة. وهناك حكمة أخرى للنهي، وهي أن السنة أنواع: قولية وعملية وتقريرية، والنبي صلى الله عليه وسلم أراد للصحابة تطبيق السنة عمليًا لا الاعتماد على المكتوب فقط. أما تأخر التدوين الرسمي في عهد عمر بن عبد العزيز، فيرجع إلى أن العرب أمة أمية تعتمد على الذاكرة القوية، وكانت الكتابة تعد عيبًا لديهم. كما أن الذين أخذوا عن الصحابة دونوا لأنفسهم. الشروط الشديدة في تلقي الخبر وقبوله، وعلوم الجرح والتعديل، تثبت مصداقية الأحاديث الصحيحة، وقد بين العلماء الأحاديث الضعيفة والموضوعة. وأما الذين يسمون أنفسهم بالقرآنيين، فقد سبق عنهم في فتاوى سابقة (43427، 47392، 89496).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
91659
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي