العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يجب على من نذر قراءة سورة البقرة يوميًا في حال ارتكاب ذنب معين، ثم تكرر منه الذنب عدة مرات ولم يقرأها، وهل يلزمه صيام ثلاثة أيام لنقض النذر أم يكتفي بقراءتها لعدد المرات التي أذنب فيها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بقصد ترك المعصية هو نذر لجاج وغضب، وحكمه التخيير بين الوفاء به أو إخراج ، فبفعل أحدهما ينحل النذر. إذا كان لفظ النذر يقتضي التكرار كقول "كلما فعلت كذا فعلي قراءة سورة البقرة"، فالكفارة تلزم بتكرر فعل المنذور تركه. إذا تكرر الذنب ثلاث مرات والنذر يتضمن التكرار، فعليك ثلاث كفارات أو قراءة سورة البقرة ثلاث مرات. كفارة اليمين هي إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو تحرير رقبة، أو صيام ثلاثة أيام لمن لم يجد. النذر المؤقت إذا أُخِّرَ بلا عذر فلا كفارة لتأخيره، بل يلزمه قضاؤه .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
154093
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي