ما حكم لقاحات الأطفال إذا كانت تُستخلص من مواد نجسة مثل دم الخنزير والقيح، وهل يجوز للآباء إعطاؤها لأبنائهم مع الأخذ في الاعتبار الحديث الشريف: "لم يجعل الله دواء أمتي في دائها"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
التطعيم (التحصين) يجعل الجسم يصنع أجسامًا مضادة لمقاومة الأمراض، ولا يُحدث أمراضًا في الأصل. حكم التطعيم يعود إلى المواد المستعملة فيه وآثارها، وينقسم إلى أربعة أقسام:
1. المواد المباحة النافعة: جائزة، بل من نعم الله، وتساهم في على الأوبئة. يُعد نوعًا من العلاج، ودخول ضرر مخفف للجسم لصد ضرر أكبر لا حرج فيه.
2. المواد المباحة الضارة أو غير النافعة: لا يجوز تناولها لما فيها من ضرر.
3. المواد المحرمة أو النجسة التي استحالت إلى مباح: يجوز تناولها؛ لأن الاستحالة تغير الحكم، فتصير مباحة الاستعمال.
4. المواد الضارة أو المحرمة، وغير المقطوع بنفعها، والمختلف فيها طبيًا: لا يجوز تناولها؛ لاحتمال تعريض النفس للهلاك والأمراض، ولأن ضررها مؤكد دون نفع مؤكد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24489
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24489
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي