ما حكم بيع أجهزة تكبير وشد الصدر والشفاه (المؤقتة) وأجهزة تصفيف الشعر ومواد التجميل والعناية بالبشرة والشعر لغير المحجبات وغير المنتقبات، وهل يعتبر ذلك من تغيير خلق الله؟ وهل يجوز الانتفاع بمنتجات استعمال خارجي تحتوي على زيت الحية أو الأفعى؟
يُجيز بيع السلع التي تستخدم في ، إلا إذا عُلم أن المشتري سيستخدمها في أمرٍ محرم، مثل أدوات التجميل لمن يستخدمها للتبرج. وأما جهاز تكبير الشفاه أو الصدر، فلا يدخل في التغيير لخلق الله. أما استعمال زيت الحية أو الأفعى ظاهريًا، فهو مبني على طهارته أو نجاسته. العلماء على أن الحية من الخبائث وهي غير مأكولة، فشحمها نجس، ولا يجوز استعماله إلا للتداوي عند ، واختلف العلماء في جواز بيعه أو الانتفاع به. وذهب الشافعي إلى جواز العلاج به ظاهريًا إذا كان طاهرًا ومأمونًا، بينما ذهب ابن قدامة إلى عدم جواز التداوي به إذا كان نجسًا. وأجاز بعض العلماء الاستصباح بالزيت النجس بشرط ألا تتعدى نجاسته. وذهب الهيتمي إلى أن سم الحيات نجس. وذهب آخرون إلى أن جلد الحية لا يطهر بالدباغة. والراجح أن زيت الحيات وشحمها نجس، ولا يجوز الادهان به إلا للضرورة القصوى إذا لم يوجد بديل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/117892
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 117892
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي