العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز شرعًا إجراء عملية قلب للرحم بعد الحمل المتكرر والمتعب، وهل يُعد ذلك من باب الضرورة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كثرة الإنجاب لا تبيح قطع النسل بالكلية، وأهل العلم يرون أن قلب الرحم لقطع النسل لا يجوز إلا المحققة. والضرر البالغ الذي يسببه الحمل للمرأة من مشقة ومشاكل صحية وتدهور في حالتها يُعد ضررًا كبيرًا. فإذا أمكن تجنب هذا الضرر بوسائل لا تقطع النسل كليًا فهو المتعين، وإلا فلا حرج في قلب الرحم أو ما يقطعه بالكلية لدخوله في باب الضرورات، مصداقًا لقوله تعالى: "وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلاَّ مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
86042
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي