العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز إجراء عملية استئصال الرحم أو حرق ما حوله، مع ما يترتب عليها من عدم القدرة على الإنجاب، نظرًا للمعاناة الشديدة من نزيف حاد ومستمر بعد الدورة الشهرية، والذي يسبب مضاعفات صحية ونفسية، وبعد استنفاد جميع الحلول الطبية الأخرى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما تعانيه السائلة بعد هو ، وعليها أن تعمل بما أوضحناه في الفتاوى ذات الأرقام: 48957، 32067.

عمليات استئصال الرحم وما شابهها لا تجوز إلا إذا خافت المرأة على نفسها ضرراً محققاً أو مشقة عظيمة، وكانت قد استنفدت كل وسائل العلاج، وأخبرها الأطباء العارفون بأنه لا علاج إلا بالاستئصال، فيجوز لها ذلك لرفع الضرر عنها، ودرء المفاسد مقدم على جلب المصالح.

الاطلاع على لا يجوز إلا أو المعتبرة، ولم توجد طبيبة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
61959
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي