العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم امتناعي عن جماع زوجي بعد عملية استئصال الرحم بناءً على توصية الطبيبة بكتمان الأمر عنه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للزوجين قطع النسل بالكلية بصورة أبدية، أما إذا اتفقا على منع الحمل مدة مؤقتة فلا مانع منه لمراعاة حال الأم الصحية أو إرضاع الأطفال ونحو ذلك. وإذا كان قطع النسل اضطرارياً فلا مانع منه سواء كان مؤقتاً أو مؤبداً، لقوله تعالى: ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾.

وعليه، فإن كانت الزوجة غير مضطرة لاستئصال الرحم الذي يؤدي إلى قطع النسل فهي آثمة ويجب عليها . أما إذا كانت مضطرة فلا إثم عليها، ويحدد ذلك الأطباء الثقات. ولا يجوز للزوجة الامتناع عن الجماع إلا بضرر، وعليها إخبار زوجها بذلك، وإلا طاعة الزوج في حقوقه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
72005
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي