هل يُعدّ قلة الكلام مع الأب وعدم الجلوس والتحدث معه من العقوق، لا سيما إذا كان هذا طبعًا في الشخص؟
إذا كان الأب لا يتأذى بقلة كلام ابنته معه، فلا يعد ذلك عقوقًا؛ لأن العقوق يحصل بالأذى، فإذا انتفى الأذى انتفى العقوق. ويُنصح بمؤانسة الأب وإدخال السرور عليه لما فيه من البر ونيل رضا الله ومحبته، وتجنب الندم مستقبلاً. ويمكن تغيير طبيعة العزلة بالمجاهدة والتكلف، فالأخلاق تُكتسب، كما جاء في الحديث "ومن يتصبر يصبره الله" و "إنما العلم بالتعلم، وإنما الحلم بالتحلم".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/178216