هل يُعدّ قلة الكلام مع الأب وعدم الجلوس والتحدث معه من العقوق، لا سيما إذا كان هذا طبعًا في الشخص؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان الأب لا يتأذى بقلة كلام ابنته معه، فلا يعد ذلك عقوقًا؛ لأن العقوق يحصل بالأذى، فإذا انتفى الأذى انتفى العقوق. ويُنصح بمؤانسة الأب وإدخال السرور عليه لما فيه من البر ونيل رضا الله ومحبته، وتجنب الندم مستقبلاً. ويمكن تغيير طبيعة العزلة بالمجاهدة والتكلف، فالأخلاق تُكتسب، كما جاء في "ومن يتصبر يصبره الله" و "إنما العلم بالتعلم، وإنما الحلم بالتحلم".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/178216
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 178216
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي