العودة إلى البحث

ما حال من وُلد بعلل خَلْقية، وكيف يكون تسبيح الكافرين، ولماذا استثني "وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب" في آية السجود؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الإحسان في قوله تعالى: "الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ" يعني موافقة الخلق لمقتضى الحكمة، فكل مخلوق خُلق على ما يناسبه ويليق به، وإن تفاوتت المخلوقات في الحسن. خلق الله كله حسنٌ لأنه نابع من حكمة بالغة، حتى العاهات والنقص في الخِلقة، فإنها تقدير إلهي لحِكمٍ عظيمة كإظهار القدرة وتمييز الناس.

أما تسبيح الكائنات لله، فهو تسبيح خضوع ودلالة، حتى الكافر يسبح بلسان الحال لا المقال، فخلقته تدل على الخالق وهو خاضع لحكم الله.

قوله تعالى: "وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ" ليس استثناءً من سجود المخلوقات لله في الآية السابقة، بل هو عطف خاص على عام. وهناك تفسيران للآية: 1. أن السجود المذكور في الآية عام يشمل الطائع والكاره، فـ"كثير حق عليه العذاب" يسجد كرهًا (بظله أو خضوعه للمكاره). 2. أن "وكثير حق عليه العذاب" جملة مستأنفة، تعني أن هذا الكثير من الناس استحق العذاب لكفره ورفضه السجود الطوعي، مع أن ظلالهم تسجد لله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي