ماذا يترتب على والدتي التي نذرت باصطحاب أخيها الأكبر للحج -عندما كان صغيراً- إذا لم يتمكن أخيها من أداء الفريضة معها هذا العام لظروف عمله وتكاليف الحج المرتفعة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من نذر نذر قربة لزمه الوفاء به، فقد امتدح الله الموفين بالنذر، قال تعالى: (يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا)، وقال صلى الله عليه وسلم: "من نذر أن يطيع الله فليطعه".
فإن نذرت الأم اصطحاب أخيها للحج ولم تعين وقتاً، فإنها تفي به متى وجدت القدرة وسمح عمل أخيها. وإن عينت وقتاً معيناً وعجزت مادياً أو لم يتمكن أخوها من الذهاب، لزمها كفارة يمين. لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ومن نذر نذراً لم يطقه فكفارته كفارة يمين، ومن نذر نذراً أطاقه فليف به".
وكفارة اليمين هي: إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو عتق رقبة، فإن لم تجد فصيام ثلاثة أيام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/94792
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 94792
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي