هل صح عن أبي حنيفة قوله: "ولا يكون بينه وبين خلقه مسافة" بخصوص رؤية الله في الآخرة، أم أن الصواب وجود مسافة عند رؤيته تعالى؟
تتحدث الفقرة عن عبارة "والله تعالى يُرى في الآخرة، ويراه المؤمنون وهم في الجنة بأعين رؤوسهم، بلا تشبيه ولا كيفية، ولا يكون بينه وبين خلقه مسافة"، والواردة في كتاب "الفقه الأكبر" المنسوب لأبي حنيفة.
ويُشكك في صحة نسبة كتاب "الفقه الأكبر" إلى أبي حنيفة، حيث نسبه كثير من العلماء المحققين -بمن فيهم بعض علماء الحنفية- إلى تلميذه أبي مطيع البلخي، المتهم بضعف الحديث والجهالة في العقيدة.
أما العبارة نفسها، ففي أغلب نسخ "الفقه الأكبر" لا تتضمن لفظ "ولا كمية". وما ورد منها "بلا تشبيه ولا كيفية" صحيح وموافق لعقيدة السلف في رؤية المؤمنين لربهم في الآخرة.
لكن إضافة لفظ "ولا كمية" أو "بلا مسافة" هو مصطلح فلسفي أدخله المتكلمون، ويعني نفي الجسمية والجهة، وهو ما يخالف عقيدة السلف التي ترفض الخوض في هذه المصطلحات، وتثبت لله العلوّ والرؤية بغير تكييف أو تحديد للمسافة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29296
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29296
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي