هل يُعد إبقاء العلاقة سطحية مع الأخ الذي استولى على جزء من الميراث، ورفض ردّه، خطأً، علمًا أن الأم تضغط للمسامحة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا تصرف الأخ في مال أخته بغير رضاها، فقد أتى منكراً؛ لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ﴾، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه". وليس للأم إلزام ابنتها بمسامحة أخيها أو التنازل عن المال، ولها الحق في مطالبته به.
ومسامحة الأخ براً بالأم وصلة للرحم قد يعوض الله خيراً منه؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنك لن تدع شيئا اتقاء الله -جل وعز- إلا أعطاك الله خيرا منه". أما كيفية التعامل معه، فترجع في تحديد كونها صلة أو قطيعة. ويفضل التعامل معه بصورة عادية إرضاءً للأم؛ لأن رضا الرب في رضا الوالد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189340
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 189340
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي