هل عدم ردّي على اتصالات بنات عمي يعتبر قطعًا للرحم مع العلم أن مكالماتهن تتضمن تفاصيل حياتي وأسئلة تضايقني وتضطرني للكذب؟
اختلف أهل العلم في حد الرحم التي تجب صلتها، ورجحنا تحريم قطع ذي الرحم المحرم وكراهة قطع ذي الرحم غير المحرم. فلا يلزمك صلة بنات عمك، ولا حرج عليك في ترك الرد على اتصالاتهن التي تخشين من ورائها بعض الإحراج، لكن لا يجوز لك قطعهن بالكلية، ويكفي لقطع الهجر السلام. والأولى أن تردي على اتصالهن، ويمكنك استعمال المعاريض، والتورية، ومداراتهن بحيث لا تكذبين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167789