العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الاستثمار في شركة عالمية تعمل في العقار ودعم الشركات الصّغيرة وتطوير المشاريع والتدوال، وتمنح المستثمرين نسبة تتراوح من 4 إلى 6% أسبوعيًّا من أرباحها، ومدّة العقد سنة، مع العلم أنّ الترقيات والمكافآت الماليّة فيها تعتمد على حجم استثمارات الفريق، وأنّ العمولات على المباشرين تزداد تدريجيًّا كلّما زادت استثمارات الفريق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يشترط للاستثمار في الأسهم أن تكون نقية، أي أن لا يكون نشاط الشركة محرماً، ولا أن تكون لها معاملات ربوية. أما إذا كانت الشركة تضمن رأس المال وتعطي أرباحاً كنسبة منه أو بنسبة مترددة، فهذا قرض ربوي محرم، وتكون الشركة فاسدة شرعاً. التسويق الشبكي محرم إذا اشترط لدخوله دفع مال مقدماً كشراء أسهم أو رسوم اشتراك، لأن ذلك من الميسر المحرم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
17079
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي