ما السبيل إلى التخلص من الشك في وجود الله والرسول والأديان، خاصة مع الإحساس بالتناقض بين الانجذاب للقرآن وعدم تحمل فكرة العذاب والقيامة، وكيف يمكن التوفيق بين دعوة القرآن للتأمل العقلي ومخاطر الكفر عند إطلاق العقل، مع العلم بوجود علماء كفروا بالله؟
أولاً: الوساوس لا تضر إيمانك ما دمت كارهاً لها، بل هي دليل على صدق إيمانك، لكن الخطورة تكمن في الركون إليها واستسلام القلب لها.
ثانياً: زعمك بأن العبادات لا منطق لها باطل، فالعبادات فُرضت لحكم جليلة، منها صلاح القلب وإقباله على خالقه، وتحقيق قوله تعالى: "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ".
ثالثاً: الخوف المفرط من العذاب الذي يؤدي إلى ترك العبادة مذموم، ويجب تعديله بالرجاء في ثواب الله وفضله، لتكون خائفاً راجياً.
رابعاً: سبيل الخلاص من العذاب هو مزيد الإقبال على الله، في طاعته، من المعاصي، وحسن الظن بالله.
خامساً: ننصحك بقراءة ما يزيدك ثقة ويقيناً بوحدانية الله، ككتاب العقيدة في الله للدكتور عمر الأشقر، والقراءة عن محاسن .
سادساً: الفتنة لا يسلم منها أحد إلا من كتب الله له النجاة، والأمر يتطلب تعليق القلب بالله عليه في التثبيت على والوقاية من الفتن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/172321
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 172321
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي