هل وصف الحور العين بأن بشرتهن بيضاء يعني أن البشرة البيضاء مرغوبة أكثر وجاذبية، وأن البشرة الداكنة أقل جاذبية؟
لم يرد وصف الحور العين ببياض البشرة بنص تفصيلي في القرآن الكريم، بل أخذ بعض العلماء هذا المعنى من كلمة "حور عين" لغويًا، لكنه ليس اتفاقيًا، فذهب آخرون إلى أن المقصود بياض العين أو سوادها. وقد قال الخليل بن أحمد الفراهيدي وأبو عبيدة والجاحظ والطبري والزجاج وابن فارس والراغب الأصفهاني وابن قيم الجوزية وغيرهم أقوالاً مختلفة في تفسير كلمة "الحور"، بين من يرى أنها شدة بياض العين وسوادها، ومن يرى أنها بياض في سواد العين، ومن يرى أن الحوراء لا تطلق إلا على البيضاء مع حور عينيها.
القرآن الكريم يصف الحور العين بكنايات أدبية راقية، مثل: (قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ) و(كَالْيَاقُوتِ وَالْمَرْجَانِ) و(كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ)، دون الخوض في تفاصيل وصف أجزاء الجسم. وإن فهم العرب من "الحور العين" معنى البياض الكامل، فليس ذلك لجعل البياض معيارًا نموذجيًا مطلقًا، وإنما للتمثيل على الجمال بما يعرفونه في بيئتهم بأعفّ عبارة. النعيم في الجنة شامل لما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين، والمقارنة بين جمال الدنيا والجنة غير متاحة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1315
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1315
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي