العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يُغلبه النوم عن صلاة الفجر في الشتاء لشدة التعب، ويفوته وقتها أحيانًا بسبب الحاجة لدخول الخلاء المتكرر لمعاناته من القولون العصبي، وبرودة الماء الشديدة لانقطاع الكهرباء، ومضايقات البعض له عند إعداد الماء الساخن للوضوء أو الاغتسال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي لمن نام قبل وقت أن يتخذ منبهاً، ولا إثم عليه إن غلبه النوم حتى طلعت الشمس. وإذا استيقظ بعد دخول الوقت، فلا يجوز له النوم مرة أخرى إلا بعد الصلاة أو التأكد من استيقاظه للصلاة في الوقت. أما ، فالريح لا تستوجبه، ويكفي صب الماء على الموضع المتنجس حتى غلبة الظن بزوال ، ولا يشترط اليقين، ويكفي في ذلك الاستجمار. ويجب المبادرة بالصلاة في وقتها عند الاستيقاظ. ولا يجوز وصف من يأمر بعدم الإسراف في استعمال الماء بأنهم شياطين إنس؛ فالإسراف منهي عنه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
186125
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي