هل يؤاخذ إنسان وقع في مقدمات اللواط ولم يستطع إتمامه بسبب عيب في الشخص الملوط فيه بذنب اللواط؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الهمّ بالمعصية مع العزم عليها معصية، وإن كانت دون فعلها، فالسائل لا يؤاخذ بفعل اللواط، بل بمقدماته إن وجدت، وإن لم يفعل شيئًا فلا إثم عليه، لكنه لا يستوي مع من تركها خوفًا من الله. فالعزم يكتب سيئة، وإن لم يفعل المعصية، أما إذا تركها لخوف الله كتبت حسنة. الخواطر التي لا تستقر في النفس لا تكتب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/47558
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 47558
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي