هل يؤاخذ إنسان وقع في مقدمات اللواط ولم يستطع إتمامه بسبب عيب في الشخص الملوط فيه بذنب اللواط؟
الهمّ بالمعصية مع العزم عليها معصية، وإن كانت دون فعلها، فالسائل لا يؤاخذ بفعل اللواط، بل بمقدماته إن وجدت، وإن لم يفعل شيئًا فلا إثم عليه، لكنه لا يستوي مع من تركها خوفًا من الله. فالعزم يكتب سيئة، وإن لم يفعل المعصية، أما إذا تركها لخوف الله كتبت حسنة. الخواطر التي لا تستقر في النفس لا تكتب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/47558