العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من تاب من فاحشة اللواط وهو ما زال يميل إليها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تأثم بميلك للمعصية ورغبتك فيها ما دمت تجاهد نفسك على الكف عنها، بل أنت مأجور على هذه المجاهدة التي قد تحولك لإلف الطاعة وبغض المعصية. وقد كتب عمر رضي الله عنه: "إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَهُونَ الْمَعْصِيَةَ، وَلَا يَعْمَلُونَ بِهَا، أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ". استمر في مجاهدة نفسك وإعلامها بقبح هذا الفعل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190302
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي