العودة إلى البحث

ما حكم من تاب من فاحشة اللواط وهو ما زال يميل إليها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا تأثم بميلك للمعصية ورغبتك فيها ما دمت تجاهد نفسك على الكف عنها، بل أنت مأجور على هذه المجاهدة التي قد تحولك لإلف الطاعة وبغض المعصية. وقد كتب عمر رضي الله عنه: "إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَهُونَ الْمَعْصِيَةَ، وَلَا يَعْمَلُونَ بِهَا، أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ". استمر في مجاهدة نفسك وإعلامها بقبح هذا الفعل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي