العودة إلى البحث
السؤال

هل الناسخ والمنسوخ (بمعنى رفع الحكم الشرعي المتقدم بخطاب متأخر) عقيدة يجب الإيمان بها، أم هي مسألة خلافية لا يترتب عليها تكفير منكرها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يقع النسخ في الشريعة، وقد دلت عليه نصوص شرعية كثيرة من القرآن ، وأجمع العلماء على جوازه ووقوعه، وخالف في ذلك طوائف من اليهود، ونُسب إلى أبي مسلم الأصفهاني إنكاره لوقوعه، ولكن قيل إن خلافه لفظي. وينبغي التحذير ممن ينفون وقوع النسخ في العصر ، على الرغم من أنهم لا يُكَفَّرون بسبب ما عندهم من جهل وتأويل، وكونهم لا يتعمدون مخالفة الرسول وسبيل المؤمنين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
691
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي