العودة إلى البحث
السؤال

هل تمضي الخاطبة في إتمام الزواج رغم تضاؤل مشاعر الحب تجاه خطيبها، وما سبب هذا التضاؤل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يدعو التغير في المشاعر تجاه الخاطب للقلق، فقد يكون أمرًا عاديًا سببه كثرة اللقاءات أو غيره، ومثل هذه اللقاءات للتعارف غير جائزة شرعًا لأن المخطوبة أجنبية عن الخاطب حتى يتم العقد الشرعي، فالمكالمة بالهاتف بين المخطوبين غالبًا لا تخلو من الشهوة أو التلذذ. قد يكون الضيق الذي تشعرين به أثرًا من آثار هذه المخالفة الشرعية، لذا تجب التوبة. إذا كان الخاطب ذا دين وخلق حسن، فلا ينصح بتركه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض". تغير المشاعر لا يعني عدم الخير في الزواج منه، وجدوى الاستخارة تظهر في إتمام الزواج أو عدمه، فإن تم ففيه الخير، وإن لم يتم فقد صرف الله السوء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
172784
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي