هل الفتاة المخطوبة والمُعقَد عليها -شرعًا- مُحِقة في رفضها التعبير عن مشاعر الحب والاشتياق لخطيبها بدعوى الحشمة والخجل، أم أنها جانبت الصواب، وماذا ينبغي فعله في هذه الحالة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا تم العقد الشرعي، فلا حرج على الزاطبة في مكالمة الخاطب بكلام الحب والغزل، وامتناعها عن ذلك إن كان سببه اعتقادها عدم الجواز شرعًا فهو خاطئ، أما إن كان لحياء شديد فلا حرج. وينبغي على الخاطب أن يصبر عليها ويبين لها أن الكلام مع الزوج لا ينافي الحياء، ولا يجعل هذا الأمر سببًا للإحباط، فالحياء من الإيمان ومن أخلاق الإسلام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/175660
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 175660
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي