العودة إلى البحث

هل تُقبَل صلاة مَن يقطع الطريق ويسلب حقوق الناس، مع علمه بأن فعله أدى إلى قتل صاحب الحق؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الاعتداء على أموال الناس وأنفسهم بالقتل والسلب من أكبر الكبائر المحرمة، ولا يليق بمسلم أن يمارس هذه الجرائم، فالصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر. يجب نصح الفاسق الذي يقترف هذه الكبائر بعدم ترك الصلاة وتذكيره بأن طاعاته قد لا تنفعه يوم القيامة إذا جاء مثقلًا بحقوق الناس؛ لأن المفلس من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، وقد شتم وقذف وأكل مال وسفك دم وضرب، فيؤخذ من حسناته ويعطى لأصحاب الحقوق، فإن فنيت حسناته، أُخذ من خطاياهم وطرحت عليه ثم طُرح في النار. على من يعلم بوجود قاطع طريق أن يبلغ الجهات المختصة لتقيم عليه حكم الله، لقوله تعالى: "إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَاداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي