العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يصلي الصلوات في أوقاتها، لكنه يموت غافلاً عن ذكر الله ومنشغلاً بالدنيا؛ فهل يُعدُّ كافرًا ويخلد في النار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من التوفيق أن يموت العبد محافظًا على في أوقاتها، خاصة في جماعة، لقول سعيد بن المسيب: "مَنْ حَافَظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ فِي جَمَاعَةٍ، فَقَدْ مَلأَ الْبَرَّ وَالْبَحْرَ عِبَادَةً". ولا حرج في الانشغال بالدنيا بعد الصلاة ما لم يرتكب محرمًا، لقوله تعالى: "فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ". وإن ارتكب المصلي كبائر، فهو مسلم أهل للشفاعة، ويجب الحذر الشديد من تكفيره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
147130
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي