ما حكم زواج "علي" من "زينب" مع العلم أن "زينب" رضعت من زوجة جدة "علي" لأبيه، و"علي" هو ابن حفيدة جدته لأبيه من أَمَتها؟ وهل يجوز عدم إخبارهم إذا كان الزواج غير شرعي؟
لبن المرضعة يؤثر في الرضيع وأولاده، فالرضيع يُعدّ ابنًا للمرضعة وزوجها، ويصبح أقارب المرضعة أقارب للرضيع بالرضاعة.
فإذا رضعت "زينب" من "آمنة"، أصبحت "زينب" ابنة لـ"آمنة" ولزوجها بالرضاعة. بالتالي، تصبح بنت زوج "آمنة" (حليمة) أختًا لـ"زينب" بالرضاعة، وأولاد "حليمة" (مثل "علي") يصبحون محارم لـ"زينب" لأنها خالتهم من الرضاعة، فلا يجوز زواجهم منها.
إذا كان "علي" قد تزوج "زينب"، فهذا الزواج باطل ويجب فسخه فورًا، لأن "علي" يُعتبر متزوجًا بخالته من الرضاعة. أما الأولاد الناتجون عن هذا الزواج فهم شرعيون وينسبون إلى والدهم "علي"، لأن الوطء هنا يعتبر وطء شبهة.
يجب إعلام الأطراف المعنية بذلك، لكونه من باب النصح وتغيير المنكر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8086