هل يحقّ لي مقاطعة بنات عمّي اللاتي أسأن لي بالكلام، وأسأن لصديقتي وقذفنها بالباطل في أخلاقها، ويتحدّثن بالسوء عن قريباتي، ويشتمنهنّ، ولا يرددن غيبتي، مع العلم أنني لن أقاطع عمّي، وسأرد السلام عليهنّ إن سلّمن؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأرحام صلتهم هم الأقارب الذين بينهم محرمية، وصلة بنات العم غير واجبة، ولا يجوز هجرهن فوق ثلاث ليالٍ إلا لضرر ديني أو دنيوي، ويزول الهجر بمجرد السلام أو رد السلام. ولا يجوز اتهام أمهن بالسحر دون بينة، ولا يجوز ضربهن لقذفهن صديقتك، وإنما عليك نهيهن عن القذف والمنكرات برفق، ومفارقة المجلس إن لم ينتهين، لقول النووي: "اعلم أن الغيبة كما يحرم على المغتاب ذكرها، يحرم على السامع استماعها، وإقرارها".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/184923
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 184923
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي