العودة إلى البحث

هل يجوز لي الزواج من ابنة الأخت الكبرى لأختي الرضاعية، سواء ثبت رضاعي من أمها أم لم يثبت؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يثبت التحريم بالرضاع بخمس رضعات معلومات، لحديث عائشة -رضي الله عنها- أنَّه كان فيما أُنزِل من القرآن: "عشر رضعات معلومات يحرّمن، ثم نُسِخن بخمس معلومات". وإذا حصل الشك في وجود الرضاع أو في عدد الرضعات لم يثبت التحريم، لأن الأصل عدمه. وبناءً عليه؛ فما دُمت تشك في رضاعك من جدة الفتاة التي تريد الزواج منها، فالتحريم لا يثبت بالشك، والأصل حِل هذه الفتاة لك. ولو ثبت رضاعك، فإن أمها تصير أختًا لك، وتصير أنت خالًا لهذه الفتاة من الرضاعة، فلا تحل لك. والأخت التي رضعت من أمك، إن كان رضاعها خمس رضعات، فهي أخت لك ولجميع إخوانك، وبناتها محرمات عليك لأنك خالهن من الرضاعة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي