العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم ما يجري في الخواطر بدون قصد، وكيف يمكن التفريق بين الكلام بقصد ودون قصد لتخفيف تأنيب الضمير؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حديث النفس غير مؤاخذ به، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها ما لم تعمل، أو تكلم".

أما ما يلفظ به اللسان: فإن كان غلبة ولا يمكن دفعه، فهو في معنى المكره ولا يؤاخذ به. أما إذا كان يستطيع دفعه ويمتنع عن التلفظ به ولم يفعل، فإنه مؤاخذ به.

والله أعلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
174691
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي