ما حكم ما يجري في الخواطر بدون قصد، وكيف يمكن التفريق بين الكلام بقصد ودون قصد لتخفيف تأنيب الضمير؟
حديث النفس غير مؤاخذ به، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها ما لم تعمل، أو تكلم".
أما ما يلفظ به اللسان: فإن كان غلبة ولا يمكن دفعه، فهو في معنى المكره ولا يؤاخذ به. أما إذا كان يستطيع دفعه ويمتنع عن التلفظ به ولم يفعل، فإنه مؤاخذ به.
والله أعلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/174691