العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول القائل لصاحبه "والله لأذبحك" مزاحاً دون قصد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اليمين التي تجري على لسان صاحبها دون قصد عقد اليمين هي من لغو اليمين الذي لا مؤاخذة فيه، لقوله تعالى: "لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ" (المائدة: 89). وقد قال ابن قدامة أن هذه اليمين التي تمر على اللسان في عرض من غير قصد إليها لا كفارة فيها عند أكثر أهل العلم، لأنها من لغو اليمين. ومع ذلك، ينبغي للمسلم أن يصون لسانه عن مخاطبة الآخرين بكلام مستقبح، وأن يمتثل لقوله تعالى: "وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا" (البقرة: 83)، وقوله: "وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا" (الإسراء: 53).

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
132993
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي