ما حكم قول القائل لصاحبه "والله لأذبحك" مزاحاً دون قصد؟
اليمين التي تجري على لسان صاحبها دون قصد عقد اليمين هي من لغو اليمين الذي لا مؤاخذة فيه، لقوله تعالى: "لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ" (المائدة: 89). وقد قال ابن قدامة أن هذه اليمين التي تمر على اللسان في عرض الحديث من غير قصد إليها لا كفارة فيها عند أكثر أهل العلم، لأنها من لغو اليمين. ومع ذلك، ينبغي للمسلم أن يصون لسانه عن مخاطبة الآخرين بكلام مستقبح، وأن يمتثل لقوله تعالى: "وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا" (البقرة: 83)، وقوله: "وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا" (الإسراء: 53).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132993
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 132993
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي