العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم بقائي أغلب الأوقات في شقة زوجتي الثانية مطيعة لي، ونقلت إليها مكتبي وملابسي للتركيز في عملي كأستاذ جامعي، مع محاولتي تعويض زوجتي الأولى التي لا تطيعني في أوقات أخرى، فهل هذا يعدّ تقصيراً في العدل بين الزوجات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب العدل بين الزوجات في القسم، ولا يجوز تفضيل إحداهن على الأخرى، ويكون العدل في المبيت، ويتبع النهارُ الليلَ في القسم، فلا يجوز الدخول على الزوجة في غير نوبتها والبقاء عندها نهاراً، إلا لحاجة. وإذا رضيت الزوجة ببقائك في بيت الثانية نهاراً في نوبتها فلا حرج، وإن عادت وطالبت بحقها فلها ذلك، ولا يجوز ترك المبيت عندها في نوبتها إلا برضاها أو نشوزها، فيسقط حقها من القسم حينئذ.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
161921
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي