هل يجب عليَّ الإبلاغ عن جريمة القتل التي شهدتها في صغري، مع علمي بأن الإبلاغ الآن قد يؤدي إلى سجن الشهود المتورطين معي، علماً بأن القاتل قد هاجر ولا يزال مجهولاً للعدالة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُطالَب المسلم بأداء الشهادة لله تعالى إذا طُلبت منه، وكان متيقنًا ولا يخالجه شك، ولم يكن هناك غيره يؤديها، ولم يخف على نفسه أو ماله أو عرضه أو أهله، لقوله تعالى: "وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ" وقوله: "وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آَثِمٌ قَلْبُهُ". ويسقط وجوب إذا لم يكن متيقنًا، أو خاف على نفسه، أو كان هناك من يكفي في الشهادة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/73854
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 73854
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي