ما حكم الشرع فيمن يقول إن النصارى والكفار أشرف من العرب والمسلمين، ويدعو إلى الاقتداء بالنصارى في نجاحاتهم وتخطيطهم للحياة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
بشرف أهل على أهل يختلف باختلاف المحمل؛ فإذا كان بسبب الديانة فهو ردة صريحة، أما إذا كان لمعانٍ أخرى كسلوك أو مدنية، فهو مغالطة توحي بإلصاق ضعف المسلمين بدينهم، بينما الحقيقة أن ضعفهم بسبب بُعدهم عن أحكام الإسلام. وقد ذم الله اليهود لتفضيلهم المشركين على المؤمنين، لعنهم لذلك.
أما تفضيل كافر على مسلم في خصلة أخرى من مناحي الحياة، فيحتمل الصدق والكذب، فالحكمة ضالة المؤمن، والاقتداء بنجاحات الآخرين في أمور الدنيا جائز. وقد استفاد النبي صلى الله عليه وسلم من الروم في مسألة الغِيلة، ومن أسرى بدر في تعليم القراءة والكتابة، مما يدل على جواز الاستفادة من غير المسلمين في مجالات الحياة النافعة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115732
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 115732
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي