العودة إلى البحث

ما حكم الشرع فيمن يقول إن النصارى والكفار أشرف من العرب والمسلمين، ويدعو إلى الاقتداء بالنصارى في نجاحاتهم وتخطيطهم للحياة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحكم بشرف أهل الكفر على أهل الإسلام يختلف باختلاف المحمل؛ فإذا كان بسبب الديانة فهو ردة صريحة، أما إذا كان لمعانٍ أخرى كسلوك أو مدنية، فهو مغالطة توحي بإلصاق ضعف المسلمين بدينهم، بينما الحقيقة أن ضعفهم بسبب بُعدهم عن أحكام الإسلام. وقد ذم الله اليهود لتفضيلهم المشركين على المؤمنين، لعنهم لذلك.

أما تفضيل كافر على مسلم في خصلة أخرى من مناحي الحياة، فيحتمل الصدق والكذب، فالحكمة ضالة المؤمن، والاقتداء بنجاحات الآخرين في أمور الدنيا جائز. وقد استفاد النبي صلى الله عليه وسلم من الروم في مسألة الغِيلة، ومن أسرى بدر في تعليم القراءة والكتابة، مما يدل على جواز الاستفادة من غير المسلمين في مجالات الحياة النافعة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي