العودة إلى البحث
السؤال

هل الإقرار بالطلاق كذبًا يجعل المقر كاذبًا ويقع الطلاق بناءً على ما سبق من أن الخبر المحتمل للصدق والكذب؟ وهل المخبر كذبًا لا يكون صادقًا عند الله في جميع الأحوال، بحيث لا يقع الطلاق ديانة؟ وهل قول المنافق "آمنت" لا يحتمل إلا الصدق بناءً على الكلام السابق، مما يجعلنا نكذبه ويصبح ما أخبر به صادقًا وواقعًا عند الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يقصد القرافي أن الخبر في اللغة وُضع للصدق، والكذب يأتي من المتكلم لا من الوضع اللغوي، فقد يكون المتكلم صادقًا أو كاذبًا. وينبه السائل إلى أن التكلف وكثرة التشقيق في المسائل مذموم شرعًا، وأن الصحابة كانوا يسألون الرسول صلى الله عليه وسلم عما ينفعهم من الواقعات لا عن المقدرات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي