العودة إلى البحث

ما حكم بيع منتج ما عبر الهاتف مع إيهام العميل بوجود خصم، بأن يُذكر سعر أعلى (50) ثم يُعرض بسعر أقل (30) على أنه سعر مخفض، بينما هو في الحقيقة السعر الأصلي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

خداع المشتري بإخباره عن تخفيض سعر منتج وهو لم ينخفض كذب صريح ومحرم، والكذب في البيوع أشد، وما يكسبه البائع بالكذب لا بركة فيه ويعود عليه بالمضار. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا ، فَإِنْ صَدَقَا وَبَيَّنَا بُورِكَ لَهُمَا فِي بَيْعِهِمَا ، وَإِنْ كَتَمَا وَكَذَبَا مُحِقَتْ بَرَكَةُ بَيْعِهِمَا ). فالصدق والبيان يجلبان البركة، والكذب والكتمان يمحقانها. وهذا الفعل يدل على نقص الإيمان، لأن المسلم لا يؤمن حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه. فليحذر من يفعل ذلك فعقوبة الله له بالمرصاد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي