العودة إلى البحث

ما حكم قيام بائع بزيادة سعر الشحن وتخفيض سعر السلعة، أو العكس، بهدف تحفيز المشترين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا حرج في بيع المنتجات عبر الإنترنت إذا كانت موصوفة وصفًا دقيقًا أو معروضة بصور تزيل الجهالة، ويجوز أخذ أجرة على نقلها. ليس للربح في التجارة حد معين، والمهم هو تجنب الكذب والغرر والجهالة والغش والتدليس والغبن الفاحش، وتحقيق تراضي الطرفين، لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ ... ) وقوله صلى الله عليه وسلم: (إِنَّمَا الْبَيْعُ عَنْ تَرَاضٍ). لا حرج في رفع ثمن المنتج وتخفيض تكلفة النقل أو العكس، بشرط عدم الكذب أو التدليس أو الغبن الفاحش، وأن يكون السعر الإجمالي (السلعة مع النقل) موافقًا لقيمتها الحقيقية وأسعار مثيلاتها في السوق مع مراعاة الفوارق المعتادة. والمشتري له الخيار في الشراء أو الترك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي