العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكم الشرعي في شراء سلعة بسعر أقل عبر الإنترنت، ثم ادعاء البائع خطأه في السعر وطلبه إلغاء الطلب أو زيادة الثمن، مع العلم أن شروط الموقع لا تلزم المشتري بدفع الزيادة إلا إذا زاد الخطأ عن 10%؟ وهل يجوز للمشتري دفع الثمن المعروض فقط وترك النزاع للموقع، أم يلزمه الإذعان لرغبة البائع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا ادعى البائع وجود غبن في الثمن، فلا حرج على المشتري في عدم قبول إقالته أو رفض زيادة السعر، والأفضل قبول إقالته أو الزيادة. أما إذا ادعى البائع الخطأ في السعر نفسه، فإن صدقه المشتري فعليه رد المبيع أو تصحيح الثمن. وإن لم يصدقه، فهي دعوى محل خلاف بين العلماء، وقد ذكر ابن النجار أقوالًا مختلفة في قبول دعوى البائع الغلط في الإخبار برأس المال.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
189001
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي