العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قيام بائع بزيادة سعر الشحن وتخفيض سعر السلعة، أو العكس، بهدف تحفيز المشترين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في بيع المنتجات عبر الإنترنت إذا كانت موصوفة وصفًا دقيقًا أو معروضة بصور تزيل الجهالة، ويجوز أخذ أجرة على نقلها. ليس للربح في التجارة حد معين، والمهم هو تجنب الكذب والجهالة والغش والتدليس والغبن الفاحش، وتحقيق تراضي الطرفين، لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ إِلا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ ... ) وقوله صلى الله عليه وسلم: (إِنَّمَا عَنْ تَرَاضٍ). لا حرج في رفع ثمن المنتج وتخفيض تكلفة النقل أو العكس، بشرط عدم الكذب أو التدليس أو الغبن الفاحش، وأن يكون السعر الإجمالي (السلعة مع النقل) موافقًا لقيمتها الحقيقية وأسعار مثيلاتها في السوق مع مراعاة الفوارق المعتادة. والمشتري له الخيار في الشراء أو الترك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
17574
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي