العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الحلف كذباً بقول: "بصومي وصلاتي في هذا الشهر الفضيل" مع الانشغال بغير ما حُلِفَ عليه، وهل تلزمني كفارة، وما هي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب إلى الله مما بدر منك لاشتماله على محظورين: الحلف بغير الله، كالحلف والصيام، وهو شرك؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «من حلف بغير الله فقد أشرك». وقوله: «من كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت». والثاني: الكذب. أما فلا تجب، لكون الحلف بغير الله محرماً لا تجب فيه الكفارة بل التوبة، ولكون اليمين المحلوف بها ليست منعقدة على أمر مستقبلي ممكن، وإنما كانت على أمر مكذوب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
53021
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي